عبد الرزاق بن رزق الله الرسعني الحنبلي

15

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز

والبهجة : حسن الشيء [ ونضارته ] « 1 » . ذلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّهُ يُحْيِ الْمَوْتى وَأَنَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ( 6 ) وَأَنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ لا رَيْبَ فِيها وَأَنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ مَنْ فِي الْقُبُورِ ( 7 ) قوله تعالى : ذلِكَ أي : ذلك الذي ذكرنا من خلق بني آدم وإحياء الأرض وما في ضمن ذلك من أنواع الحكم حاصل بهذا السبب ، وهو أن الله تعالى هُوَ الْحَقُّ أي : الثابت [ الوجود ] « 2 » القادر على إيجاد المعدوم وإعدام الموجود ، وَأَنَّهُ يُحْيِ الْمَوْتى وَأَنَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ . قوله تعالى : وَأَنَّ السَّاعَةَ أي : وليعلموا أن الساعة آتِيَةٌ لا رَيْبَ فِيها في نفس الأمر ، [ أو هو ] « 3 » نفي في معنى النهي . وفي قوله : وَأَنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ مَنْ فِي الْقُبُورِ دلالة على إن شاء الأجساد البالية يوم النشور . وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَلا هُدىً وَلا كِتابٍ مُنِيرٍ ( 8 ) ثانِيَ عِطْفِهِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ لَهُ فِي الدُّنْيا خِزْيٌ وَنُذِيقُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ عَذابَ الْحَرِيقِ ( 9 ) ذلِكَ بِما قَدَّمَتْ يَداكَ وَأَنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ ( 10 ) قوله تعالى : وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَلا هُدىً وَلا كِتابٍ

--> ( 1 ) في الأصل : ونظارته . والتصويب من ب . ( 2 ) في الأصل : الموجود . والتصويب من ب . ( 3 ) في الأصل : وهو . والتصويب من ب .